الشيخ علي النمازي الشاهرودي

360

مستدرك سفينة البحار

التعظيم له ، والتوقير لمجلسه ، وحسن الاستماع إليه ، والإقبال عليه - إلى أن قال : وأما حق رعيتك بالعلم فان تعلم أن الله عز وجل إنما جعلك قيما لهم فيما آتيك من العلم ، وفتح لك من خزائنه فإن أحسنت في تعليم الناس ولم تخرق بهم ولم تضجر عليهم زادك الله من فضله ، وإن أنت منعت الناس علمك أو خرقت بهم عند طلبهم العلم منك كان حقا على الله عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه ، ويسقط من القلوب محلك - الخبر ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من تعلمت منه حرفا ، صرت له عبدا ( 2 ) . الكافي : عن أبي حمزة ، عن مولانا السجاد ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال : إن أمقت عبيدي إلي الجاهل المستخف بحق أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم . وإن أحب عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحلماء ، القابل عن الحكماء ( 3 ) . باب صفات العلماء وأصنافهم ( 4 ) . وتقدم ما يتعلق بذلك في " صنف " . روضة الواعظين : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علماء هذه الأمة رجلان : رجل آتاه علما فطلب به وجه الله والدار الآخرة ، وبذله للناس ، ولم يأخذ عليه طمعا ، ولم يشتر به ثمنا قليلا ، فذلك يستغفر له من في البحور ودواب البحر والبر ، والطير في جو السماء ، ويقدم على الله سيدا شريفا . ورجل آتاه الله علما فبخل به على عباد الله ، وأخذ عليه طمعا ، واشترى به ثمنا قليلا ، فذلك يلجم يوم القيامة بلجام من نار - الخبر ( 5 ) . آفة العلماء ثمانية ، تقدمت في " ثمن " . المنية : العلوي الصادقي ( عليه السلام ) : للعالم ثلاث علامات : العلم والحلم والصمت .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 4 و 6 ، وجديد ج 74 / 5 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 47 ، وجديد ج 77 / 165 . ( 3 ) جديد ج 14 / 379 ، وط كمباني ج 5 / 422 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 82 ، وجديد ج 2 / 45 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 84 ، وجديد ج 2 / 54 وص 59 .